السياحة في ميونخ : اهم الاماكن السياحية في ميونخ المانيا

تتميز السياحة في ميونخ بوجود العديد من المزارات والمعالم الأثرية والسياحية والتي تجتذب السياح من شتى بقاع الأرض بمختلف الأذواق والجنسيات لما تحتويه من فنون معمارية ساحرة للأعين وانتشار القصور الأثرية والمتنزهات الشاسعة والمقاهي مع إقامة العديد من المهرجانات بها.،كما تشتهر ميونيخ عالمياً بأنها مدينة ثقافية عالمية الطابع، إذ أنها تمتلك مئات المتاحف والمعارض الفنية، والقصور الأثرية والكنائس، والكثير من الكنوز الثقافية والفنية التي تجعل منها من البقاع المميزة على مستوى العالم. ومن المعالم الشهيرة هناك المسرح الوطني ومبنى بلدية ميونخ القديم ألتس رات هاوسومكتب تسجيل الاختراعات الألمانية ومكتب تسجيل الاختراعات الأوروبي ومبنى بلدية ميونخ الجديد وصالة فيلدهيرن وملعب أليانز ارينا والكثير من الأماكن التي تشمل كل جوانب الحياة.

ميونخ هي ثالث أكبر مدن ألمانيا وعاصمة ولاية بافاريا الحرة. تقع المدينة في جنوبي ألمانيا على نهر إيسار على بعد 103 كم من جبال الألب. تدعى أحيانا بالعاصمة الخفية لألمانيا. يبلغ عدد سكانها الذين يعيشون ضمن حدود المدينة حوالي 1.31 مليون نسمة. موقعها المميز في وسط أوروبا، جعلها عبر التاريخ محطة ومركز مهم في القارة.

تشكّل اليوم ميونخ باقتصادها، إحدى أغنى مدن ألمانيا وأقواها. بها مقر لعدد من الشركات والمصانع الألمانية المهمة، أهمها شركة السيارات بي‌إم‌دبليو (BMW)، وشركة التأمين أليانز، وشركة سيمينز للكهربائيات والاتصالات وشركة مان لصناعة المركبات الثقيلة. وهي أيضا مركز مهم للموضة والثقافة والأدب في ألمانيا، حيث يوجد بها مقر عدد من محطات التلفزة والإذاعة وحوالي 300 دار نشر. يزورها سنويا حوالي ثلاثة ملايين سائح. وتعد ميونخ تعد المدينة المفضلة الأولى للمعيشة في البلاد.

تقع ميونخ على السهول المرتفعة لبفاريا العليا على بعد حوالي 50 كم إلى الشمال من الحدود الشمالية لجبال الألب، على ارتفاع 520 متراً فوق سطح البحر. من الأنهار المحلية الموجودة هي نهري إيسار وفورم ،تتمتع ميونخ بالمناخ القاري والذي يؤثر به بشكل قوي قربها من جبال الألب. كما أن قربها منالألب وارتفاعها يعني أن معدل الهطول السنوي مرتفع نسبياً. وتتفاوت درجات الحرارة بين الليل والنهار والصيف والشتاء على درجة كبيرة جداً. فيمكن لرياح الفون الدافئة.

تأسست ميونخ في البداية عام 1158 على يد هنري الأسد، وتم تشييد الحصون والقلاع بها حتى اعترف بها كمدينة عام 1214، وتشير كلمة ميونخ ذاتها إلى “دير الرهبان” حيث رضخت في البداية إلى حكم الأساقفة، كما بدأ منها هتلر حركته النازية وقد دُمّرت المدينة بالكامل خلال الحرب العالمية الثانية ثم أُعيد بناؤها بعد الحرب مرة أخرى.

افضل اماكن سياحية في ميونج

ساحة مريم

تقع في مركز المدينة، وقد سميت هكذا أسوةً بعمود مريم الموجود في وسطها، حيث يوجد أيضاً مبنى البلدية القديم والحديث. يحوي برجها على الراثاوس-غلوكينسبيل . كما يوجد فيها ثلاث أعمدة تعود إلى العصور الوسطى، وهي الإسارتور في الشرق والسيندلينغر تور في الجنوب والكارلستور في غرب المدينة الداخلية. يقودك الكارلستور، الذي دمر خلال الحرب العالمية الثانية وأعيد بناءه لاحقاً، إلى ساحة واسعة تدعى الستاخوس التي يهيمن عليها قصر العدل والنافورة.

قصر ريزيدينز الكبير

افتتح قصر ريزيدينز الكبير أو متحف الإقامة Residenz Museum عام 1920، ويعد من أرقي متاحف أوروبا، تم تفجير القصر بشكل كبير في الحرب العالمية الثانية، ثم بدأ إعادة ترميمه في عام 1945 وأعيدت الأعمال الفنية قدر الإمكان إلى مواقعها الأصلية.،

يضم المتحف أيضاً الخزينة ومسرح كافيليوس على نمط الروكوكو الرائع. ومن القصور الموجودة في ميونخ والقريبة من قصر ريزيدينز هناك قصر بورشا وقصر بريسنغ وقصر هولنشتين وقصر الأمير كارل .

قصر نيمفينبورغ

كان مقرا للحاكم البافاري “فيتلسباخ” لسنوات طويلة، أهم مقصد سياحي في المدينة. وأكثر ما يلفت الانتباه إلى مبنى القصر هو الحدائق الشاسعة التي تضم عددا من نافورات المياه وجداول المياه وقلاع صغيرة متوارية في جنبات الحدائق الخلفية. وفي المنطقة الشمالية لميونيخ يقع قصر “شلايس هايم” الذي تم تشييده على طراز الباروك المعماري، حيث نلمس هنا كل أنواع وألوان ترف وبذخ الحياة الملكية. وقد شهد القرن الثامن عشر بناء هذا القصر الذي كان مقرا صيفيا لأمير بافاريا. وفي وسط ميونيخ بالقرب من دار الأوبرا،

يقع “قصر ميونيخ” وهو مقر الإقامة الشتوية سابقا، والذي تم بناؤه وترميمه وتجديده وإعادة بنائه على مدار الخمسة قرون الماضية. ويُعد هذا القصر، الذي يتألف من مجموعة من البنايات، من أعظم القصور في أوروبا ويضم عددا من الكنوز التي لا تقدر بثمن. كما يوجد في المناطق المحيطة بمدينة ميونيخ عدد كبير من القصور الشهيرة والتي تستحق بلا شك الزيارة. ويمكن زيارة هذه القصور في يوم واحد، حيث يستطيع الزائر الوصول إليها في فترة تتراوح بين ساعة وساعتين من الزمن.

المتحف الألماني

يعد المتحف الألماني من أقدم متاحف التاريخ الطبيعي والتقني وأكبر متاحف العالم، حيث أن مساحته تبلغ حوالي 50 ألف متر مربعن، كما أنه من المتاحف التي تتمتع بأكبر عدد من الزائرين. ويضم سفن شراعية ونماذج نووية وطواحين هواء وكبسولات فضائية وقاطرات ديزل، وأناس آليين مستخدمين في مجال الصناعة، وآلات الأرغن، وسفن إنقاذ وغيرها الكثير.

متحف بافاريا القومي

متحف بافاريا القومي تم انشاءه في العصور القديمة مثل عصر القوطي وعصر الباروك وعصر النهضة وبه بعض المواد المصنوعة من العاج. ويعد المتحف البافاري الوطني في ميونيخ أحد أهم متاحف الفنون الزخرفية في أوروبا وأحد أكبر المتاحف الفنية في ألمانيا.

منذ البداية ، تم تقسيم المجموعة إلى مجموعتين رئيسيتين: المجموعة التاريخية للفن ومجموعة الفولكلور ، يحتوي على القطع الأثرية تعود إلى عدة عصور كالعصر القوطي وعصر الباروك والروكوكو وعصر النهضة. كما يضم العديد من التحف والأعمال الفنية المصنوعة من العاج. وتضم المقتنيات المتنوعة بالمتحف مشغولات فنية يدوية وتراثية وأعمالا فنية من خارج ولاية بافاريا.

متحف مدينة ميونيخ

يقام في هذا المتحف العديد من المعارض المؤقتة والدائمة التي تتيح الإطلاع على الوثائق والسجلات التي تتناول تاريخ المدينة. كما تقام فيه معارض خاصة حول تاريخ الحضارات والثقافات المختلفة. تشمل نشاطات المتحف نطاقاً فنياً واسعاً، سواء أكان الأمر يتعلق بفن التصوير الفوتوغرافي أو فن الأزياء والإكسسوارات أو فن العمارة أو اللوحات الفنية والنحت والأشغال اليدوية أو الآلات الموسيقية.

بيرشتسجادين وكنائس جارميش – بارتن

يندهش الكثير من السائحين عند انتقالهم بالسفن عبر بحيرة كونيج إلى قلب الحدائق القومية المسماة “بيرشتسجادين”، حيث تشع البحيرة ضوءا أخضرا صافيا كالكريستال، وتحيط بها الجبال من كل جانب والتي يبلغ ارتفاع أعلى قممها حوالي 2714 مترا،

وهو ما يعد ثاني أعلى الجبال البافارية بعد قمة جبل “تسوج شبيتسه” أعلى الجبال في ألمانيا حيث يصل ارتفاعه إلى 2962 مترا فوق مستوى سطح البحر. كما يمكن لمحبي رياضة تسلق الجبال والتزلج ورحلات التجول بلوغ القمة بالقطار المعلق بدون مشقة أو عناء. هنا يمكن الاستمتاع بالهواء النقي والمنظر الجميل للجليد الذي يغطي قمة الجبل على مدار العام كله.

متاحف اللوحات الفنية

تضم ميونخ العديد من المتاحف الفنية، بداية بالمتاحف الثلاثة المخصصة للوحات والرسومات الفنية في شارع بارر شتراسه في منطقة شفابينج؛ حيث يضم المتحف القديم أكثر من 800 لوحة من أعمال أشهر الفنانين الأوروبيين ومنهم تيزيان وجيوتو وروبنز ورمبراندت.

وعلى أمتار قليلة منه يقع المتحف الجديد الذي يحتوي على مجموعة هامة من الأعمال الفنية الأوروبية من نهاية القرن الثامن عشر وحتى بداية القرن العشرين، ومنها على سبيل المثال لوحات لفان جوخ ومونيه. وعلى أمتار قليلة منه يقع المتحف الجديد الذي يحتوي على مجموعة هامة من الأعمال الفنية الأوروبية من نهاية القرن الثامن عشر وحتى بداية القرن العشرين، ومنها على سبيل المثال لوحات لفان جوخ ومونيه وديغاس وغوغان وسيزان. أما المتحف الثالث فهو متحف الفن الحديث الذي افتتح عام 2002، والذي يعطي فكرة شاملة عن أعمال الفن التصويري والتشكيلي والتطبيقي في القرنين العشرين والحادي والعشرين.

دار الفن

تقوم دار الفن، التي تقع بجوار الحديقة الإنجليزية، بعرض مقتنيات فنية وتاريخية ترجع إلى مختلف العصور الفنية. وقد اكتسب المبنى الذي تم بناؤه عام 1937 شهرة كبيرة أثر قيامه، عقب استيلاء أدولف هتلر على السلطة، بعرض مجموعة الأعمال التي قدمت تحت اسم “فن بلا قيمة فنية”. أما اليوم فتقوم دار الفن بعرض الأعمال الفنية للفنانين المعاصرين من مختلف أنحاء العالم.

مبنى لنباخ وفن العمارة

مبنى لنباخ هو أحد المنازل الذي تم بناؤه للرسام “فرانس فون لنباخ” على الطراز التوسكاني في القرن التاسع عشر، ويضم عددا كبيرا من الأعمال الفنية التي تنتمي إلى مجموعة الفنانين التعبيريين “الفرسان الزرق”. بالإضافة إلى الاستمتاع بمشاهدة لوحات كبار الفنانين من أمثال بول كليه وفرانس مارك وأوجست ماكا أو فاسيلي كاندينسكي. وبالإضافة إلى ذلك،

يقوم المتحف منذ سبعينيات القرن الماضي بجمع الأعمال الفنية التي تؤرخ لحركة تطور الفن المعاصر، ولذا فإن المتحف يضم أعمالا لأكثر الفنانين تأثيرا على الحركة الفنية في العالم من أمثال يوسف بويز وآندي وارهول وأنسليم كيفر ودان فلافين وجيف وول. كما يفسح المتحف بأقسامه المتعددة المجال ليس فقط لعرض الأعمال الفنية المشهورة، بل أنه يعرض أيضا أعمال الفنانين المعاصرين التي تلقى أعمالهم اهتمام الرأي العام.

الحديقة الإنكليزية في ميونيخ

تُعتبَر الحديقة الإنكليزية في ميونخ من أكبر الحدائق في العالم بمساحتها البالغة 375 هكتاراً، وفي أيام الصيف الدافئة يتدفق الناس إليها أسراباً وفرادى. مراسلة DW دانييلا هانز ياكوب تصطحبنا في جولة صيفية ممتعة في الحديقة ، وتبلغ مساحتها 3.7 كلم مربع.منذ أكثر من 200 عام وما تزال الحديقة الإنكليزية تسحر زوارها بجمال مداخلها وأماكن التشمس بالإضافة إلى أماكن اللعب والزوايا الحميمة لشرب البيرة. يمكن مشاهدة أفضل المناظر في المدينة من أعلى نقطة في الحديقة واسمها تلة Monopoteros.
إنها فرصة رائعة لالتقاط الصور التذكارية الجميلة. فعلى مرمى النظر يمكن رؤية قمم أبراج كنيسة (فراوين كيرشه Frauenkirche) وكنيسة (تيآتينَركيرشِهTheatinerkirche) من خلف الأشجار الكثيفة في مركز مدينة ميونخ. أما المنظر البانورامي من هذا المكان المرتفع للحديقة المترامية الأطراف بما فيها من متنزهين وأناس جالسين على العشب فهو من أكثر ما يثير الاهتمام والمتعة.

بحيرة شتارنبرجر زيه

تستقطب ميونيخ السائحين والزائرين لقضاء الإجازات وأوقات الفراغ حيث يشعر الفرد بالدهشة للطبيعة الساحرة. فالبحيرات والجبال المحيطة تتزاوج وتتناغم فما بينها في انسجام تام. تبعد بحيرة شتارنبرجر زيه مسافة نصف ساعة فقط بالسيارة أو بالمترو من وسط المدينة،

وتعد مسبح أهل ميونيخ وثاني أضخم بحيرات بافاريا وواحدة من خمس بحيرات رائعة الجمال. ويتجول فيها أسطول من السفن والمراكب أثناء شهور الصيف، بالإضافة إلى الجولات البحرية في بحيرة أمر زيه التي تمتد على مساحة 47 كيلو مترا مربعا.

بحيرة تيجرن زيه وشلير زيه

يستطيع السائح القيام بنزهات بحرية في بحيرة تيجرن زيه القريبة من جنوب شرق ميونيخ على مدار العام. وتجتذب التجمعات الصغيرة الواقعة على جانبي ضفاف البحيرة السائحين لعمل زيارة قصيرة عند توقف المراكب عندها ومنها منتجع الاستشفاء باد فيس زيه والكازينو التابع له والمنتجع التاريخي الفاخر روتاخ إيجرن. وتضم مدينة تيجرن زيه قصرا شهيرا وكنيسة مبنية على طراز الباروك، والتي تجسد غنى تاريخ بافاريا.

تقع بحيرة شلير زيه على مسافة قصيرة من بحيرة تيجرن زيه وبحيرة شبيتسينج زيه التي ترتفع حوالي 1085 مترا عن مستوى سطح البحر وتتميز بعذوبة مياهها وجودتها العالية. ويمكن القيام بجولات تنزه طويلة في أحضان الطبيعة الخلابة هنا. كما تعد جبال روت فاند أعلى الجبال في هذه المنطقة ومطعم روت فاند هاوس من أحب وجهات التنزه وتناول الطعام في عطلة يوم الأحد.

مسرح الأمير الحاكم “برنس ريجنت”

مسرح الأمير الحاكم البرنس ريجنت كان مخصصاً عند افتتاحه لتقديم أعمال الموسيقار ريشارد فاجنر فقط، أما بعد إعادة افتتاحه في العام 1996 أصبح يقدم عروضاً وحفلات موسيقية لموسيقيين آخرين وقراءات لنصوص كبار الكتاب بالإضافة إلى الفرق المسرحية من أرجاء العالم.

دار الأوبرا البافارية

تعد دار الأوبرا البافارية، بما تمتلك من عروض تفوق 300 عرض وزوار يبلغ عددهم نحو 600000 زائر سنويًّا، من أهم المساهمين في شهرة ميونيخ بوصفها واحدة من أكبر المدن الفنية والثقافية في العالم.
وتعد دار الأوبرا البافارية، بما تمتلك من عروض تفوق 300 عرض وزوار يبلغ عددهم نحو 600000 زائر سنويًّا،

من أهم المساهمين في شهرة ميونيخ بوصفها واحدة من أكبر المدن الفنية والثقافية في العالم.
وتعرض الدار أكثر من 30 أوبرا مختلفة أنتجت على مدار خمسة قرون، كما تقوم بإنتاج عروض الباليه والحفلات الموسيقية والأمسيات “الغنائية” خلال الموسم. وتتميز دار الأوبرا البافارية بامتلاكها لأحد أكثر البرامج تنوعًا وإبهارًا في العالم، يتوجه سنويًّا مهرجان أوبرا ميونيخ.

وتعد دار الأوبرا البافارية، التي تحتوي على قاعة تسع 2101 شخص، أكبر دور الأوبرا في ألمانيا، كما أنها تعتبر واحدة من أجمل دور الأوبرا في أوروبا. وتقدم الدار جولات إرشادية شبه يومية، لذلك كن مستعدًا ولا تضيع الفرصة!

شارع ماكسيمليان شتراسيه

لا تعد مدينة ميونخ الألمانية وجهة سياحية فحسب تضم أروع المواقع السياحية البارزة والمعالم التاريخية والطبيعة الساحرة، لكنها كذلك تعتبر مقصد هام للتسوق الذي أصبح جزءا لا يتجزأ من زيارتك إليها خاصة إذا كنت من عشاق التبضع ولديك خبرة طويلة بأفضل العلامات التجارية العالمية التي لن ترضي ذوقك فحسب بل إنها تأسرك حتى تعود للتسوق منها من جديد وتضعها على سلم أولوياتك عند شراء مسلتزمات جديدة. ،

ويعتبر شارع ماكسيمليان في طريق بوليفارد أحد أبرز الوجهات لدى أهل البلاد الأصليين في الرفاهية والتسوق حيث يوجد به عدد من المحلات التجارية لفروع أشهر الماركات العالمية مثل دولتشي أند غابانا وديور وفيرساتشي وهيوغو بوس وشانيل، كما يمثل مقصد مثالي للمسافرين من صفوة الباحثين عن محلات الأزياء الحصرية إلى جانب صالات العرض، ومحلات المصممين، والبوتيكات الفخمة ومتاجر المجوهرات والفنادق الفخمة.

سوق أور دولت

هو سوق سنوي تقليدي في ميونخ، يقام ثلاث مرات في السنة في ساحة مارياهيلف بلاتز، كما يستمر كل واحد من هذه الأسواق حوالي تسعة أيام، بالإضافة إلى أن هناك أيضاً أسوق الميلاد الشهيرة التي تقام ثلاثة أسابيع قبل الميلاد،

تعقد هذه في ساحة مريم وغيرها من ساحات المدينة.، كل واحد من هذه الأسواق يستمر تسعة أيام. كما هناك أيضاً أسوق الميلاد الشهيرة التي تقام ثلاثة أسابيع قبل الميلاد، تعقد هذه في ساحة مريم.

فيكتوالين ماركت

يعتبر هذا السوق رائعا للذين يجدون لذة ومذاق خاص في التسوق للمواد الغذائية فينبغي عليهم أن يزوروا “فيكتوالين ماركت” وهو سوق يومي للطعام وساحة في قلب مدينة ميونخ والذي تطور من مجرد سوق للمزارعين إلى سوق للذواقين حيث يتجمع 140 كشكاً ومتجراً لبيع الأزهار والفواكة والألعاب والدواجن والبهارات والجبن والسمك والعصائروغيرها من المنتجات.

يوجد فيه 140 كشكاً ومتجراً لبيع الأزهار والفواكة والألعاب والدواجن والبهارات والجبن والسمك والعصائروغيرها من المنتجات. تفتح معظم الأكشاك والمتاجر أبوابها خلال الأوقات الرسمية (من الإثنين إلى السبت، من الساعة الثامنة صباحاً إلى الساعة الثامنة مساءً).

الحديقة الأوليمبية

تأسست الحديقة الأوليمبية الواقعة شمال ميونيخ والممتدة على مساحة قدرها 3 كم مربع لإقامة الألعاب الأولمبية الصيفية عام 1972، فالملعب المغطى على شكل خيمة واسعة وعريضة وكذا البرج الذي يبلغ ارتفاعه 290 مترا يعتبران معلمان تتميز بهما المدينة منذ ذلك الوقت إضافة إلى الملعب الأولمبي والقاعة الأولمبية.

عالم و متحف بي إم دبليو

هو مقر بي ام دبليو في ميونيخ وهو بمثابة المقر العالمي لمدراء السيارات في بافاريا منذ أكثر من 30 عاما، تم تدشين المبنى التاريخي في عام 1999، ويعرض في المتحف كل شيء أنتجته بي إم دبليو من سيارة الديكسي Dixie من أيام ما قبل الحرب وسيارة الإزيتا Isetta الفقاعية وسيارات السبق، إضافة إلى تشكيلة هائلة من المحركات والآلات الهوائية والدراجات النارية والسيارات من كل الأنواع، وأكثر من 400 نوع وتصميم لمحبي التعمق في تاريخ الهندسة والإنتاج.

حديقة حيوانات هيلابرون

أنشئت عام 1911 على مساحة 36 هكتار، وتعد أقدم حديقة حيوانات في العالم، عاصرت في تاريخها الطويل مجموعة من التحديات التاريخية والاجتماعية،، وتحتوي قرابة 17 ألف حيوان تتوزع على 700 من الأنواع النادرة، ويرجع عمر أشجار الحديقة إلى ما قبل بداية الإنشاء في 1911.تمتد الحديقة على مساحة 36 هكتار من الأرض أي 360 ألف متر مربع.