السياحة في طنجة : افضل اماكن سياحية في طنجة يُمكنك زيارتها

طنجة هي مدينة مغربية تقع شمال المملكة المغربية على الساحلين البحر الأبيض المتوسطوالمحيط الأطلسي، تتميّز طنجة بكونها نقطة التقاء بين البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي من جهة، وبين القارةالأوروبية والأفريقية من جهة أخرى. طنجة هي عاصمةجهة طنجة تطوان الحسيمة وهي من أهمّ المدن في المغرب. وتعتبر المدينة واحدة من أهم مراكز التجارة والصناعة في شمال أفريقيا كما تعد قطباً اقتصادياً مهمّا لكثرة مقار المؤسسات والمقاولات، وأحد أهم المراكز السياسية والاقتصادية والثقافية والتعليمية بالمغرب. تاريخ مدينة طنجة غني جدا نظرا لكونها مركز التقاء للعديد من الحضارات المتوسطية. فقد أُنشئت المدينة لتكون حاضرةأمازيغية ومرفأً قرطاجيّا خلال القرن الخامس قبل الميلاد. وقد أثرت عدة حضارات متعاقبة على هذه المدينة بدءا باليونانيين وانتهاءً بالحضارة الإسلامية.

تعد طنجة من بين أقدم مدن المغرب، أسسها القرطاجيونحوالي القرن العاشر قبل الميلاد واستوطنها التجار الفينقيون في القرن الخامس قبل الميلاد؛ وسرعان ما تبوأت مركزا تجاريا على سواحل البحر الأبيض المتوسط. ضمتهاالإمبراطورية الرومانية في القرن الأول قبل الميلاد وأصبحت سنة 42 م عاصمة للمقاطعة الرومانية (موريطانيا الطنجية). سنة 534 استولى البيزنطيون على المدينة التي فوض حكمها لمملكة القوط الغربيين بإسبانيا وذلك باسم قيصر القسطنطينية حتى فتحها الأمويون عام 702.

تتميز طنجة بمناخ متوسطي مطير ومعتدل البرودة من أكتوبر إلى مايو، وجاف معتدل الحرارة خلال فصل الصيف. يصل المعدل السنوي للتساقطات المطرية إلى 736 ملمتراً، وتتأرجح درجة الحرارة ما بين 8 درجات كحد أدنى في شهر يناير و 28 درجة كحد أقصى في شهر أغسطس. تتميز مدينة طنجة أيضاً برياح مداومة طيلة السنة، نظراً لوقوعها على مضيق جبل طارق، بين الكتل الهوائية الأطلسية والكتل الهوائية المتوسطية.

تعتبر السياحة في طنجة من أهم المداخيل المالية للمدينة، بحيث تتوفر المدينة على مؤهلات سياحية ومناظر طبيعية مميزة وأهمها المدينة القديمة (القصبة) والتي تطل على البحر الأبيض المتوسط بأبراجها وأبوابها العتيقة التي لا زال البعض منها قائما لحد الآن. ومن مميزاتها الطبيعية أنها تتوفر على غطاء غابوي يوفر للمدينة متنفسا طبيعيا وكذلك منظره الجميل المطل على البحر. ومنطقة غابة الرميلات هي واحدة من أهمها. ومنها أيضا (مغارة هرقل) التي تقع جهة غرب المدينة وتطل على المحيط الأطلسي وتمتاز بمنظرها الذي يشبه خريطة إفريقيا.؛و تستقبل مدينة طنجة سنويا ما يقارب 47 بالمئة من السياح الأجانب الوافدين على المغرب. فقد تم تحويل ميناء طنجة القديم من ميناء تجاري إلى ميناء ترفيهي منذ سنة 2010 وسنتعرف في السطور التالية على أهم المواقع السياحية والأثرية في طنجة.

افضل اماكن السياحة في طنجة

قصبة طنجة

تعد قصبة طنجة واحدة من أبرز معالم طنجة ومن أهم وأشهر المعالم في المملكة المغربية، وتتميز بكونها من أعلى النقاط في طنجة، وبجمالها الطبيعي وأهميتها التاريخية الكبيرة، وتضم العديد من المعالم لمختلف العصور . ، تقع في أعلى نقطة في طنجة وتتيح إطلالةً رائعة على إسبانيا وجبل طارق. كانت تشكّل في وقت مضى نقطة مهمة للالتقاء وتبادل الثقافات، وتحتضن أهم متاحف المدينة “متحف القصبة” ويمكن الولوج إليها من السوق الصغير أو من برج البارود. ،.

متحف القصبة

ويعرف بدار المخزن، والذي كان قصراً للسلطان. يعود تاريخه إلى القرن السابع عشر، وحوّل اليوم إلى متحف يعرض بشكل دائم كل ما يتعلق بتاريخ المدينة وضواحيها، والحضارات التي توالت عليها. يعرف بهندسته المعمارية القديمة ويتكوّن من ثلاثة أقسام. تشكّل هندسته موضوع عرضه الأساسي.
يعرض المتحف، تاريخ الحضارات والممالك التي توالت على حكم المغرب، ومكون من ثلاث أقسام ستجد فيها العديد من التماثيل والمصنوعات الخزفية والخشبية والتحف، والحلي الفضية والذهبية والمجوهرات والأحجار الكريمة، حيث تعود هذه المعروضات إلى مختلف العصور منها الفينيقية والرومانية والإسلامية، والمغربية الأندلسية وغيرها.

مقهى الحافة

هو مقهى في طنجة ، المغرب ، يقع على طول المنحدر المطل على خليج طنجة. تم افتتاح المقهى في عام 1921 ، واحتفظ بأسلوبه في العشرينات من القرن العشرين ، وقد زار العديد من الكتاب والمطربين على مر السنين ، من بول بولز وويليام بوروز ، إلى البيتلز ورولينج ستونز. يشتهر المقهى بشاي النعناع ، وهو مشروب خاص بطنجة. ، يحتفظ المقهى بطابعه التقليدي منذ نشأته الأولى، رغم أن المشرف عليه اختار بناء مقهى ومطعم جديد بجواره، إلا أنه قرر الحفاظ على طابع الحافة القديم. ، ولم تشمل التحسينات التي أدخلها عليه سوى إضافة بعض المدرجات وإزالة بعض النباتات كالصبار الذي كان يؤثث المكان، وتعويضها ببعض الأشجار المورقة التي توفر الظلال لرواده.

شاطئ أشقار، كاب سبارتل

يقع شاطئ أشقار على بعد عشرين كيلومتراً من مدينة طنجة، يعتبر شاطئ أشقار المكان المفضل للأُسر، والأصدقاء والسياح، للهروب من ضجيج المدينة وبحرها. مناسب جداً لمحبي الرياضات المائية بكل أنواعها. يجب عدم تفويت زيارة مغارة هرقل، أكبر مغارات أفريقيا في المنطقة، والتي تمتد على مسافة 30 كيلومتراً في باطن الأرض. المغارة عبارة عن كهف عميق مظلم وله فتحة مضيئة تتّخذ شكل القارة الأفريقية. توجد تقريباً على كاب سبارتل، قمة صخرية جبلية على الساحل، تعدّ المدخل الأساسي لجبل طارق ونقطة التقاء المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط. للاستمتاع أكثر بالمشهد البانورامي لكل هذه المناطق، يمكن زيارة أحد المطاعم الكائنة برأس سبارتل، طلباً لبعض الراحة.

السوق الكبير في طنجة

يعتبر السوق الكبير في طنجة القلب النابض للمدينة وروحها، سيجد هنا الزائر كل شيء من مقاهٍ ومطاعم شعبية، ومتاجر ملابس تقليدية وحرفيين. لا يخلو من الحركة كالسوق الصغير الموجود على بعد خطوتين منه، وروائحه تجلب كل باحث عما هو حقيقي وأصيل. تحيط بالسوقين مساجد وساحات للراحة، أو مقاهٍ ومطاعم مختصة بالطبخ المغربي. ، و هو أحد أبرز معالم السياحة في طنجة ، ومن أشهر الأسواق الشعبية في المملكة المغربية، كما يعتبر قلب المدينة النابض ومن أجمل الأماكن في طنجة ، ويحتوي على مختلف أنواع البضائع والسلع. ، ويضم السوق الكبير بطنجة بين ممراته الحجرية عدد كبير من المحلات ذات الأبواب الخشبية، وتتوفر في هذه المحلات كل ما يخطر في البال من مصنوعات يدوية خشبية وفخارية، وتحف، والمصنوعات النحاسية والبرونزية، وأنواع البهارات والتوابل من مختلف البلدان، والعطورات والأعشاب، وأنواع اللحوم والأسماك والخضار والفواكه الطازجة.

سينيماتك طنجة

تحتضن طنجة أهم المهرجانات السينمائية، وتشكل وجهة لفنانين وقادة ثقافيين ساهموا في تطوير المدينة، كالفنانة “يطو برادة”، مصورة فرانكوـ مغربية أسست أهم مشروع ثقافي في المدينة: سينيماتك طنجةCinémathèque de Tanger بالمشاركة مع المنتج الفرنسي سيرياك اوريول Cyriac Auriol والمخرج المغربي لطيف لحلو. هو مركز ثقافي هدفه نشر الثقافة السينمائية في المغرب وطنجة بالذات، اختارت له برادة “سينما الريف” مكاناً، إحدى أقدم صالات السينما في طنجة. يعرض بشكل شبه يومي أفلاماً ذات طابع مستقل وغير تجاري، تجريبية، قصيرة أو وثائقية، ومن جنسيات مختلفة. يحتوي المركز على صالتي عرض ويقع في ساحة .

المدينة القديمة في طنجة

تعتبر المدينة القديمة في طنجة واحدة من أجمل الأماكن السياحية في طنجة ،حيثُ تتكون المدينة القديمة من الأزقة و المساجد العريقة والعديد من المباني المغربية القديمة،ومن أشهر الأماكن التي يمكنك أن تجدها في المدينة القديمة هي ساحة ‪Petit Socco‬ التي تعتبر القلب النابض للمدينة القديمة، حيث يجلس الرجال المسنين هناك لساعات يشربون الشاي ويلعبون لعبة الطاولة، والتجول في هذه الساحة أمر لابد منه بالنسبة لزوار طنجة.
وفي شرق الساحة سوف تجد العديد من الجوامع مثل: المسجد العظيم ولكن أشهرها الجامع الكبير وهو أحد أشهر الجوامع التي تقع في المدينة القديمة ويقصدها أغلب السياح للتمتع بالنظر إلى العمارة المغربية الاصيلة.

فيل نوفيل

مقابل المدينة القديمة تجد مدينة حديثة في طنجة ، ومدينة فيل أو كما يطلق عليها المدينة الجديد هي لمحبي العمارة الحديثة التي تواجدت خلال أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين حيثُ تميزت المدينة الجديدة بالعديد من المباني الراقية في هذه الفترة الزمنية.بالإضافة لذلك يمكنك الذهاب لزيارة الميناء الذي يطل على المحيط الأطلسي الخلاب الذي أسر الكثير من الفنانين الأوروبيين،ويعتبر هذا الميناء من أفضل الأماكن السياحية في طنجة بسبب هذا المنظر البانورامي الرائع لمدينة طنجة وشواطئها.
وتحتضن ساحة رئيسية حيثُ يأتي السكان المحليين لطنجة والسياح لهذه الساحة للتنزه واللعب والجلوس في المقاهي المحيطة لساعات.

شاطئ أشقار بطنجة

يُعتبر من الشواطئ النموذجية في شمال المغرب حسب تقرير للوزارة المنتدبة المكلفة بالبيئة، كما أنه حصل على اللواء الأزرق هذه السنة لجودة مياهه ونظافته، بالإضافة إلى أنه يكون في فصل مكانا للعديد من الأنشطة الترفيهية والتثقيفية المفيدة للمصطافين.

شواطئ المضيق الثلاث

ينقسم شاطئ المضيق الطويل إلى عدد من الشواطئ الصغيرة، إلا أن 3 منها تُعتبر الأفضل على الإطلاق في عمالة المضيق الفنيدق، وهي شاطئ كابيلا وشاطئ استوديو وشاطئ ألمينا، وهي 3 شواطئ تتميز بالنظافة وجودة المياه وتوفرها على العديد من المرافق التي تسهل عملية الاصطياف.

رأس سبارطيل

هو قمة صخرية جبلية على الساحل المغربي، جنوب مدخل مضيق جبل طارق، 14 كيلومترا غرب طنجة. يقابله رأس الطرف الأغر شمال مدخل مضيق جبل طارق، على الساحل الإسباني.
توجد في رأس سبارتيل منارة رأس سبارتيل التي بنيت بأمر من السلطان محمد الرابع بن عبد الرحمان، بطلب من ممثّلي قنصليات القوى الأوربية وأمريكا يومها نتيجة لأهمّية المنطقة في الملاحة البحرية وكذا للحوادث التي شهدتها السفن في مدخل المضيق.
ويوجد على ساحل رأس سبارتيل جزيرة مغمورة بالمياه، يعتقد البعض أنّها الجزيرة الأسطورية أطلانطس، في حين يعتقد آخرون أنّها في مكان آخر من المضيق.

مدينة أصيلة

مدينة أصيلة أو “أزيلا، أرزيلا، أصيلا” مدينة مغربية تقع على شاطئ المحيط الأطلسي. وقد شهدت هذه المدينة على مدى ثلاثة عقود من الزمن، تحولات هامة على مستوى البنيات التحتية والمرافق العمومية وأشكال العمران، واستطاعت أن تتحول إلى قطب ثقافي وسياحي هام، يحج إليها آلاف المثقفون كل سنة. ، وتعد المدينة مركز إشعاع ثقافي كبير بالمغربعامة وبمنطقة جبالة خاصة وذلك لاحتوائها على أكبر معرض فني مفتوح في المغرب يتمثل في أزقة المدينة وأحيائها، كما تتميز بالنمط المعماري الأندلسي الأصيل. ، يعد المجال السياحي من أنشط المجالات الاقتصادي بمدينة أصيلة. حيث تستقطب المدينة آلاف الزوار سنويا لمشاهدة مآثرها التاريخية والثقافية وللمشاركة في مهرجان أصيلة الثقافي المفتوح وهو عبارة عن تظاهرة فنية مغتوحة خاصة بالفن التشكيلي يشارك فيها مئات الفنانين والهواة والمبتدئين وتظل المدينة بعد ذلك معرضا مفتوحا لأهم وأجمل اللوحات طيلة عام كامل.

أسوار طنجة العتيقة

تُحيطُ الأسوارُ بخمسة أحياء تعودُ لمدينة طنجة القديمة هي: بني إيدر، وجنان قبطان، والقصبة، وواد أهردان، ودار البارود، حيثُ يصل طولها إلى ألفين ومئتي متر، وقد مرّ بناء هذه الأسوار بعدّة مراحلَ، فتظهر التوقعات أنّ بناءها كان فوق أسوار مدينة تينجيس الرومانيّة القديمة، وشهدت الأسوارُ العديدَ من أعمال البناء، والتّرميم وذلك من عام ألف وستمئة وواحد وستين إلى عام ألف وستمئة وأربعة وثمانين، وذلك خلالَ فترة الحُكم الإنجليزيّ، وفي القرن الثامن عشر للميلاد بُنيت أبراج كثيرة على هذه الأسوار، مثل برج السلام، وبرج عامر.

الكنيسة الإنجليكانية في طنجة


تأسّست الكنيسة عام ألف وتسعمئة وخمسة، وهي تُعدّ من أكثر الأماكن التي تجلب الراحة، والاسترخاء في مدينة طنجة، حيثُ يلجأ إليها السيّاح بعيداً عن ضجيج المدينة، تضمّ الكنيسة مقبرةً خارجية صغيرة الحجم يعود وجودها إلى بداية القرن العشرين ، وتأسست هذه الكنسية، التي تحمل اسم كنيسة “القديس أندرو”، عام 1883، عندما تبرع السلطان الحسن الأول بقطعة أرض لبناء كنيسة أنجليكانية صغيرة في طنجة، وبعد بنائها تبين أن الكنيسة لا تكفي لعدد المصلين الوافدين، فبُنيت كنيسة من جديد سنة 1894. وتشرف مؤسستها حتى يومنا هذا، على تسيير شؤون المقبرة الانجليزية المجاورة لبنايتها، وهي المقبرة التي يرقد تحت ثراها المئات من المشاهير والشخصيات التي صنعت أدوارا حيوية في تاريخ العلاقات الدولية.

مغارة هرقل في طنجة

تُعتبَر المغارةُ من أهمّ المعالم في مدينة طنجة، تقع المغارة داخل جبل، وتُطلّ على المحيط الأطلسي، وتقع بالقرب من جبل طارق، كما أنّها تُعدّ من إحدى المغارات الكبرى في إفريقيا، حيث تمتدّ على مساحة ثلاثين كيلومتراً مربعاً ، وتعتبر المغارة إرث يعود تاريخه إلى ما يزيد عن 2500 سنة قبل الميلاد، منذ عهد الرومان والفنيقيين، وتشمل مغارة طبيعية وأخرى اصطناعية منحوتة.، وتعتبر مغارة ”هرقل“ التي تم اكتشافها عام 1906، من أكبر مغارات أفريقيا، وتوجد بها سراديب تمتد على مسافة 30 كلم في باطن الأرض، ويرجح الباحثون أنها كانت تُستغل كمعمل لصناعة الرحى (مطاحن تقليدية للحبوب) منذ الفترة الرومانية حتى العصر الحديث.

جامع الجديدة في طنجة

يُسمى أيضاً جامع عيساوة، أو مسجد النخيل، يقعُ على زنقة الشرفاء، أمام الزاوية العيساوية، يضُمّ الجامع منارةً ذات زخارفَ فُسيفسائية، وهي ما تميّز هذا الجامع.

متحف الفنون المغربية

من أجمل المتاحف في طنجة ويرجع تاريخ متحف الفنون المغربية الى القرن السابع عشر ميلادي وقد كان يعرف باسم دار المخزن وأيضاً قصر السلطان، يتميز المتحف بموقعه المرتفع في مدينة طنجة فيطل بذلك على كل من مضيق جبل طارق والمدينة القديمة، يعد المتحف الآن من ابرز معالم السياحة في طنجة .

مطعم ال تانجرينو

من افضل مطاعم طنجة التي تقدم مجموعة من اطباق الأطعمة البحرية الطازجة والشهية، ضمن صالاته التي تتمتع أجواء فريدة وكذلك بإطلالة مميزة على البحر، ويعد طبق السمك المشوي من افضل الاطباق التي يقدمها المكان، مناسب
للعاائلات مع الأطفال، اجتماعات العمل، البار، المناسبات الخاصة، عشاء رومانسي.

مطعم النجمة

يعتبر مطعم النجمة واحد من افضل مطاعم طنجة على الإطلاق يتمتع بمستوى عالي من الخدمة، وجودة ونظافة الطعام، يقدم المطعم عدد كبير من الأطباق المغربية والمتوسطية المُتنوعة، بالإضافة إلى الفواكه والمأكولات البحرية المُميزة، السلطات اللذيذة، الحريرة والشاي المغربي.
يتكون مطعم النجمة من طابقين مُطلين مباشرًة على شاطئ البحر المتوسط، وإلى جوار جميع الأصناف الشهية التي يقدمها فإن المطعم يقدم أصناف متنوعة من الحلوى الشرقية والغربية، بالإضافة إلى المشروبات الساخنة والباردة.