السياحة في فاس : دليل افضل اماكن سياحية في فاس المغرب

فاس هي ثاني أكبر مدن المغرب بعدالدار البيضاء ،تأسست مدينة فاس 182 هجري/ 4 يناير 789 (العمر 1230 سنة)، على يد إدريس الثاني الذي جعلها عاصمة الدولة الإدريسية بالمغرب، حيث احتفلت المدينة سنة 2008 بعيد ميلادها ال1200. وتنقسم فاس إلى 3 أقسام، فاس البالي وهي المدينة القديمة، وفاس الجديد وقد بنيت في القرن الثالث عشر الميلادي، والمدينة الجديدة التي بناها الفرنسيون إبان فترة الاستعمار الفرنسي.

تقع مدينة فاس في شمال وسط المملكة المغربية. تشغل الطرق السهلة التي تصل بين ساحل المغرب المطل على المحيط الأطلسي ووسطه، ويطل عليها جبل ثغات وجبل زلاغ.أما قصة تسميتها قيل لما دخل المولى إدريس الأول إلى المغرب فارا من الاضطهاد العباسي، شاء الله أن يستقر وجيشه في منطقة ما فضرب بالفأس فيها ليبدِؤوا البناء، ولذلك سميت مدينة فاس بسبب ضربة الفأس. وهناك روايات على أن أصل التسمية أمازيغي ، فكلمة أفاس تعني اليمين، فموقع هذه المنطقة بالنسبة للطرق القوافل التجارية في عهد تأسيسها تقع على الجهة اليمنى .
أما مناخها فهو مناخ متوسطي يترافق مع تأثير مناخي قاري قوي، حيث يتبدل المناخ من درجات حرارة باردة نسبيا وطقس ممطر خلال فصل الشتاء ليصبح المناخ جافا وحارا خلال أشهر فصل الصيف من شهر يونيو حتى سبتمبر

لموقع فاس ميزة ذات أهمية في المغرب، وهي غزارة مياهها حيث تمتص الطبقات الكلسية في الأطلس المتوسطلتكون منطقة من المياه الجوفية تتفجر منها في سهل يسمى سهل سايس ينابيع كثيرة تتجمع وتتحد لتغذي نهر فاس أو على الأصح أنهار فاس، يضاف إلى ذلك الينابيع التي تتفجر من العدوات الشديدة الانحدار التي حفرها نهر فاس مسيلا له. وتمتد بمدينة فاس قنوات المياه مثل الشرايين لتصل إلى كل مسجد ومدرسة وبيت، ويتفجر فيها عيون نهر سبو وروافده. وهو ما جعل المدينة ذات موقع إستراتيجي واستطاعت أن تصمد تحت الحصارات المتتالية عبر التاريخ.

توجد بفاس معالم أثرية تدل على حضارتها عبر العصور الإسلامية، ومن أهم ما بقي من هذه الآثار السور وبواباته الثمانية والتي تم تشييدها بطريقة التربة المدكوكة (باب محروق ،باب الدكاكين، باب المكينة، باب أبي الجنود، باب الفتوح، باب البرجة، باب السمارين، باب جبالة، باب الكيسة،باب سيدي بوجيدة، باب الخوخة، باب زيات، باب السنسلةباب الحديد) بأقواسها الرائعة والنقوش والتخريم البارز فوقها والتي ترجع إلى عهد المرينين. وقد تجدد بعضها في العصور التالية ولكنها ظلت محتفظة بطابعها. كما تتميز المدينة بقصورها التي شيدها المرينيون على التلال التي تطل على فاس من جهة الشمال، وكذلك المنازل القديمة المكونة من طابقين حولها أفنية ضيقة، كسيت بحشوات من الفسيفساء الخزفية، والأبواب المزخرفة بزخارف جصية محفورة، وتحاط بعض المنازل بالحدائق والبساتين. كل هذا جعل من المدينة وجهة سياحية مهمة .

افضل اماكن سياحية في فاس

جامع القرويّين

وهو من أهمّ، وأبرز المعالِم التاريخيّة الدينيّة في المدينة، والقلب النابض لها، حيث تمّ الانتهاء من بنائه في عام 859م بأَمْر من فاطمة بنت محمد الفهري، علماً بأنّه سُمِّي بالقرويّين؛ نسبة إلى حيّ القرويّين الذي سكنه اللاجئون القادمون من القيروان. وكان أهل المدينة وحكامها يقومون بتوسعة المسجد وترميمه والقيام بشؤونه. ولقد أضاف الأمراء الزناتيون بمساعدة من أمويي الأندلس حوالي 3 آلاف متر مربع إلى المسجد وقام بعدهم المرابطونبإجراء توسعة أخرى.
لمسجد القرويين سبعة عشر بابا وجناحان يلتقيان في طرفي الصحن الذي يتوسط المسجد. كل جناح يحتوي على مكان للوضوء من المرمر، وهو تصميم مشابه لتصميم صحن الأسود في قصر الحمراء في الأندلس. ،وعرف الجامع المزيد من الاهتمام في مجال المرافق الضرورية فزين بالعديد من الثريات والساعات الشمسية والرملية وأضيفت للمسجد مقصورة القاضي والمحراب الواسع وخزانة الكتب والمصاحف. طراز الجامع المعماري بشكل عام هو الطراز المعماري الأندلسي.

مسجد الأندلسيّين

تمّ تأسيسه بعد عام واحد من إنشاء مسجد القرويّين؛ أي في عام 860م، وهو يتميَّز بنَمَط عمرانيّ مدهش؛ إذ يتمّ الدخول إليه من خلال أبواب ضخمة مُزيَّنة بالزليج، ويعلوه سَقْف مَكسُوٌّ بالخشب المنحوت. يعتبر “جامع الأندلسيين” من أجمل الآثار الباقية ومن التحف الخالدة عبر الأزمنة، وقد سمى بهذا الاسم لأن جماعة من أهل الأندلس كانوا يعيشون حوله وساهموا في الإنفاق على بنائه، وقد صمم هذا المسجد على نفس الطراز الذي صمم به “مسجد القرويين” أحد أشهر المساجد في المغرب، وهو نفس النظام الذي كان شائعا في المساجد الفاسية في مثل هذه العصور. ،
ويتميز المسجد بسقف المصلى، الذي يعد أثرًا فنيًا خالدًا بجمال نقوشه وفسيفساء نوافذه الزجاجية التي تجتمع في رسومها ألوانًا شتىًا رائعة الجمال، كما يتميز بالنجفة النحاسية المدلاة من السقف وجمال تخريمها الذي لا يمكن تقليده في هذا العصر، لأنه يحتاج إلى زمن طويل، وفقا لما جاء في (المدن والآثار الإسلامية في العالم) لأحمد الخالدي.

ضريح مولاي إدريس الثاني

يُعدّ ضريح مولاي إدريس (إدريس الثاني) من المعالم التاريخية التي يُقبل على زيارتها زُوار المدينة العتيقة لفاس، لكنَّ اللافت هو أنَّ الجهات المسؤولة عن الشأن السياحي لا تُوفّر للزائر أيَّ معلومة عن الضريح، عَدا تاريخ ولادة إدريس الثاني، منقوش على مستطيل رخامي عند بوابته.، لا يُسمح للسياح الأجانب بالولوج إلى داخل الضريح، إذْ يكتفون فقط بالتقاط صور من الخارج، أما السياح المغاربة فلا يجدون بعد تجاوز عتبة بابه سوى قبر مُحاط بإطار خشبي محفوف بثوب أحمر نُقشت عليه آيات قرآنية، فضلا عن شواهدَ تحمل أسماء “الشرفاء الأدارسة”، المدفونين هناك.
المعلومة الوحيدة المتوفّرة عن “إدريس الثاني” داخل الضريح مدوّنة على لوحة معلّقة في مكان خفيّ، وتشير إلى أنَّ قبره لم يُعرفْ إلا بعد مُضيّ 608 سنوات على وفاته. وحسب ما هو مدوّن على اللوحة، فإنَّ المولى إدريس الأزهر “وُجد جسده كما هو، فَلمْ يلحق به التراب أيَّ أذى أو تغيير”.

مدرسة الصفارين

مدرسة الصفارين هي مدرسة تاريخية بفاس البالي،المغرب. تعتبر الصفارين أول المدارس التي بنتها الدولة المرينية سنة 720هـ1320م، وأسست على يد أبي يوسف يعقوب المريني على مقربة من جامع القرويين، وسميت بهذا الاسم لوجودها بين حوانيت المشتغلين بصناعة القدور النحاسية. وكانت تعرف في السابق باسم مدرسة الحلفاويين، وعرفت أيضا بالمدرسة اليعقوبية، وماتزال تحتفظ بأثار فنية بديعة. تميزت مدرسة الصفارين بمكتبتها القيمة، وقد الحقت هذه الأخيرة بجامعة القرويين.

المدرسة البوعنانية في فاس

المدرسة البوعنانية بفاس،أسسها السلطان أبو عنان المريني ما بين 1350-1355، تعتبر من أشهر مدارس فاس والمغرب فبالإضافة إلى دورها كمؤسسة لتعليم وإقامة الطلبة، كانت تقام فيها صلاة الجمعة. وهي تتوفر على صومعة جميلة البناء والزخرفة إضافة إلى ساعة مائية(مكانة) تقنية تشغيلها مجهولة.
ترتفع المدرسة البوعنانية بالشمال الشرقي من قصبة بوجلود؛ وهي تشرف على معظم مدينةفاس. يشكل المبنى مدرسة ومسجدا جامعا في نفس الوقت، أسسها السلطان أبو عنان فارس لتعليم العلم وأداء صلاة الجمعة ومنافسة مدرسة العطارين.
تنتظم المدرسة على شكل مستطيل يتكون من صحن مفتوح ومسجد وقاعتين للدرس وغرف للطلبة موزعة على مستويين ومئذنة وغرفتين للوضوء، منها واحدة تفتح بابها بمقابل الباب الرئيس للمدرسة على الطالعة الكبيرة. تحيط بالصحن ثلاثة أروقة تحملها قواعد ضخمة وتوصل إلى غرف الطلبة والمراحيض. أما الواجهة الرابعة فتمر بها قناة متصلة بإحدى شعاب النهر لتزودالمدينة بالماء.

مدرسة العطارين

تعد مدرسة العطارين، الواقعة شمال جامع القرويين في مدينة فاس المغربية، من أجمل المدارس المغربية على رغم صغر مساحتها، بسبب زخارفها البديعة التي تجعل منها تحفة عمرانية نادرة.أمر بتشييدها السلطان المريني أبو سعيد عثمان ما بين 1323 و 1325 م.، ويقال إنه أشرف شخصيا على تأسيسها في البداية. وتتألف هذه المدرسة منصحن مكشوف فيه حوض ماء، تحيط به قاعة للصلاة مربعة وصالات معدة لاستقبال الطلاب والأساتذة. ، وتختصر زخرفة الجدران التي تحف بالصحن المكشوف جميع التقنيات التي اعتمدها فنانو المغرب في تزيين صروحهم، وهم اظهروا براعة كبيرة في التعاطي مع المواد المختلفة وأهمها خشب الأرز الأطلسي والحجر والفسيفساء الخزفية المعروفة بالزليج والجفصين.أخذت مدرسة العطارين اسمها من الموقع الذي يُحاديها وهو سوق العطارين.

سوق الحنّة في فاس

وهو من الأسواق القديمة في المدينة، حيث كان مُخصَّصاً؛ لبَيع موادّ التجميل من الكحل، وماء الورد، والصابون الأسود، والحنّاء، وغيرها من المواد التجميليّة. ، هذا السوق يعطى اهتمام خاص بالحنة فى المغرب ويستحق اهتماما خاصا ويقع في واحدة من أكثر الساحات الخلابة في فاس.
وسوق الحنة في المغرب هو أكثر من مجرد سوق للحناء. الصفوف من التوابل معروضة للبيع. عادة ما يكون البائعون مختصون بالأعشاب والذين يسعدهم هو خلط “جرعة سحرية” لاحتياجاتك الخاصة إذا طلبت منهم. يمكنك أيضا العثور على الحنة، الكحل، فضلا عن بعض الاعشاب المثيرة للشهوة الجنسية للبيع في الأكشاك والمحلات التجارية .، كما يبيع عدد من الأكشاك هنا الفخار الفاسي الأزرق وقد تحصل على صفقة جيدة هنا إذا كنت تبحث عن شراء بعض السيراميك. وتشمل الأشياء الأخرى التي قد تجدها في سوق الحنة الكحول والصواني النحاسية والبلاط المصنوع يدوياً وأنابيب المياه والمجوهرات الفضية والكتب والألعاب والأواني الخشبية والعطور ومنتجات التجميل وأقفاص الطيور. جرّب زيارة هذا السوق الرائع وتأكد من أنك ستجد صفقة مميزة هنا.

سوق العطارين في فاس

سوق العطارين هو أحد الأسواق العتيقة بمدينة فاس . ويقع في قلب فاس البالي المدينة القديمة ، وهو محاذ ل جامع قرويين . يضم السوق حوانيت للعطارين، حيث تنبعث روائح الأعشاب و النباتات الطبية.، وهو أكثر الأسواق ازدحاماً، ونشاطاً في مدينة فاس، حيث كان يتمّ فيه قديماً بَيْع مُنتَجات الطبّ التقليديّ، وهو اليوم يضمُّ عدداً كبيراً من المَحالِّ التجاريّة، كما أنّ له بابَين كبيرَين يُغلقان بحلول المساء.

فاس البالي

أحد أهم الأماكن السياحية في فاس وأقدم أحيائها، وتعتبر أكبر مدينة قديمة في العالم مازالت محتفظة بشكلها الأصلي حتى الآن. تعرف البوابة الرئيسية داخل المدينة باسم؛ باب بوجلود.
وبالاقتراب منها يمكنك مشاهدة منارة المعلم الشهير؛ مدرسة بو عناني. تنقسم شوارع المدينة المتفرعة في منطقتين مختلفتين، يفصلهما نهر متعرج.
تجد عند الضفة الشمالية أغلب المعالم الأثرية التاريخية والأسواق، بينما عند الضفة الجنوبية تجد المنطقة الخاصة بالسكان المحليين، والممرات الضيقة التي تعد وجهة رائعة لالتقاط بعض الصور التذكارية الرائعة.

منطقة الأسواق والتدرجات

تقع منطقة الأسواق والتدرجات في فاس البالي، وتعتبر من أفضل أماكن السياحة في فاس خاصة لمحبي التسوق. المنطقة مليئة بالأكشاك التي تبيع؛ الأعمال المصنوعة يدويا، والمصنوعات الجلدية والمعدنية، والمصابيح الملونة، والقرميد.
وتقع المنطقة غرب مسجد القرويين، كما أنها موطن لتدرجات شواغر؛ أحد أروع الأماكن السياحية في فاس. تلك التدريجات المكان الذي يتم فيه؛ ضباغة جلود الحيوانات. ويمكنك مشاهدة العملية بأكملها من المنازل الواقعة بالمنطقة، كما تعد مكان مميز لمحبي التصوير لالتقاط أروع الصور

منطقة الملاح

الملاح هو أحد الأحياء التاريخية لمدينة فاس في المغرب. كان الحي مُخصص للأعيان اليهود في القرن الثالث عشرميلادي. يعود تاريخ بناء أول ملاح بالمغرب إلى بداية القرن 13 الميلادي، مع وصول المرينيين إلى الحكم، وبناء عاصمتهم في فاس الجديد قرب فاس القديم.، في الجانب الغربي لحي الملاح توجد المقبرة اليهودية التي لازالت موجودة و تُستعمل حتى اليوم.، تقع المقبرة اليهودية عند حافة الحي، وتعتبر واحدة من أهم معالم المنطقة هذا بالإضافة إلى، المتحف اليهودي الذي؛ يضم مجموعة من القطع التي تعكس الثقافة، وأسلوب الحياة الخاص بيهود فاس.

برج نورد ومقابر ميرينيد

يقع برج نورد خارج أسوار المدينة، ويعد واحد من أفضل معالم السياحة في فاس يقع ضمن حصن يعود للقرن السادس عشر، والذي يحوي بداخله متحف للقوات المسلحة.يضم هذا المتحف مجموعة من الأسلحة التي؛ تشمل بعض القطع النادرة التي تعكس صناعة الأسلحة حول العالم قديما. ، بإمكانك التوجه بعد ذلك إلى مقابر ميرينيد الذهبية، والتي تقع على قمة التلة حيث؛ يمكنك مشاهدة جميع أرجاء المدينة، والمساحات الخضراء الواقعة خلفها.

متحف البطحاء

متحف البطحاء أو دار البطحاء هو متحف مغربي بمدينةفاس، أكمل بناء هذا القصر السلطان مولاي عبد العزيز سنة1897م، مكملا بذلك ما بدأه والده المولى الحسن. وهو عبارة عن إقامة صيفية معدة للاستقبالات الملكية، وقد تم تحويله سنة 1915م إلى متحف جهوي للفنون والعادات ، تبلغ مساحة المتحف حوالي الهكتار ويتوفر على حوالي 6000 قطعة متحفية متنوعة من مخطوطات وإسطرلابات وقطع نحاسية وخشبية وجبسيه إضافة إلى الرخاميات والمسكوكات والحلي والألبسة والمنسوجات والزليج والخزف. تعتبر غرفة القرميد مركز الاهتمام في هذا المتحف، والتي تجعله من أكثر الأماكن السياحية في فاس جذبا للسياح.
تجد داخل الغرفة قطع القرميد الزرقاء الرائعة، ملونة بالفضي الناصع. هناك أيضا الباحة الخلفية للمتحف، والتي أشبه بواحة مع أشجار النخيل الشاهقة، والنباتات الساحرة.

متحف نيجارين للأعمال الخشبية

وجهة متميزة لا يجب تفويتها عند السفر إلى فاس يقع وسط قصر نيجارين، محاط بورش صناع الأعمال المعدنية. يبرز هذا المتحف جمال، وتفرد صناعة الأخشاب المغربية.وذلك من خلال ما بعرضه من أبواب الصوامع المنقوشة، وخزائن الدولة المزخرفة، وإطارات نوافذ المشربية.هذا بالإضافة إلى الفناء المليئ بالأعمدة الخشبية المتينة، والشرفات المزخرفة، وتصاميم الجص الخلابة كل ذلك يجعله واحد من أجمل الأماكن السياحية في فاس.

حديقة تازيكا الوطنية

حديقة تازيكا أسسها البربر في القرن الخامس، وكانت قديما الحصن الذي؛ يحمي الطريق المؤدي للأراضي الخصبة في الغرب. تقع حديقة تازيكا الوطنية داخل أسوار المدينة، وتعد من أفضل أماكن السياحة في فاس.حيث تعتبر وجهة رائعة مليئة بالمغامرة، والمرح، والمتعة. غابات الحديقة مليئة بأشجار الفلين، والأرز وبإمكانك تسلق جبل تازيكا؛ للاستمتاع بمنظر تلك الغابات الساحر من ارتفاع يصل إلى، ألف تسعمائة وثمانين متر.

باب ابي الجنود

باب ابي الجنود أو باب بو جلود يعتبر من اشهر الابواب الموجودة في السور المحيط بمدينة فاس القديمة، يقع هذا الباب في الجهة الشمالية الغربية للمدينة وبجانب ساحة الباشا البغدادي.
يعتبر باب ابي الجنود لدى الكثيرين المدخل الرئيسي لمدينة فاس كما أنه يعد من اشهر معالم السياحة في فاس .

أسوار مدينة فاس

تعتبر هذه الاسوار من ابرز معالم السياحة في فاس يعود تاريخها الى الفترة التي حكم فيها الناصر الموحدي مابين عامي 1199 و 1213م. تحيط هذه الاسوار بمدينة فاس ويتخللها العديد من الابواب والتي سميت بأسماء تعود الى فترة حكم الادارسة والزناتيين للمغرب ومن أشهر هذه الابواب باب الفتوح وباب الكنيسية وباب الحمرة وباب الجديد.