السياحة في صقلية : دليل اهم الاماكن السياحية الموصي بها

صقيلية هي أكبر جزيرة في البحر الأبيض المتوسط، ومنطقة ذاتية الحكم في إيطاليا. الجزر الصغرى حولها مثل الجزر الإيولية هي جزء من صقلية. اسمها الرسمي هو منطقة الحكم الذاتي الصقلية.، كانت الجزيرة دولة في حد ذاتها في إحدى مراحل تاريخها. كما أن نفوذها امتد من باليرمو على جنوب إيطاليا وصقليةومالطا. أصبحت لاحقاً جزءاً من الصقليتين تحت حكمالبوربون، والتي كانت مملكة عاصمتها نابولي وضمت الجزيرة ومعظم مناطق جنوب إيطاليا. أدى توحيد إيطالياعام 1860 إلى حل هذه المملكة وأصبحت صقلية منطقةذات حكم ذاتي في مملكة إيطاليا. صقلية اليوم إقليم حكم ذاتي في إيطاليا. تبلغ مساحة صقلية 25,708 كم2 لتكون بذلك أكبر الأقاليم الإيطالية مساحة ويبلغ تعداد سكانها ما يزيد قليلاً عن خمسة ملايين نسمة.

تمتلك صقلية ثقافة غنية وفريدة من نوعها وخاصة فيمايتعلق بالفنون والموسيقى والأدب والمطبخ والعمارة واللغة، حيث كانت مهداً لبعض من أعظم الشخصيات وأكثرها تأثيراً في التاريخ. يستند الاقتصاد الصقلي إلى حد كبير على الزراعة (البرتقال والليمون أساساً). جلب هذا الريفالإيطالي والجمال الطبيعي الصقلي السياح بكثرة في العصر الحديث. تأتي أهمية صقلية أيضاً من المواقع الأثريةوالقديمة مثل نكروبوليس بانتاليكا ووادي المعابد ، وتقسم صقلية إدارياً إلى تسعة مقاطعات تسمى كل منها وفقاً للمدينة عاصمتها. أما الجزر الصغيرة المحيطة فتتبع المقاطعات الصقلية المختلفة. فتتبع الجزر الإيولية لمسينا وجزيرة أوستيكا لباليرمو والجزر الإيغادية وجزيرة بانتيليريالتراباني والجزر البيلاجية لأغريجنتو.

تشتهر الجزيرة بالخزفيات حيث يعود فن الخزف في صقلية إلى إحدى الشعوب القديمة السيكانيين، كما تطورت حرفتها خلال الحقبة اليونانية ولا تزال بارزة ومتميزة حتى يومنا هذا. توجد لوحتان تقليديتان شعبيتان بارزتان في صقلية، وكلاهما مستوحتان من أصل نورماني؛ العربة الصقلية وهي لوحة من عربات خشبية بزخارف معقدة من مشاهد من قصائد نورمانية رومانسية، مثل نشيد رولاند.تروى نفس الحكايات في مسرح العرائسالتقليدي أو تياترو دي بوبي، والذي يتميز بالدمى الخشبيةالمصنوعة يدوياً والتي تصور النورمان والمسلمين ينخرطون في معارك وهمية. تحظى هذه عروض بشعبية خاصة في أتشيريالي.من مشاهير الرسامين الصقليين فنان عصر النهضة أنطونيلو دا ميسينا وريناتو غوتوسو واليوناني المولد جورجيو دي شيريكو الذي يطلق عليه عادة “أب الفن السريالي” ومؤسس حركة الفن الميتافيزيقي

الطقس المشمس والجاف في صقلية بالإضافة إلى المشاهد الطبيعية والمطبخ والتاريخ والهندسة المعمارية عوامل تجذب العديد من السياح من إيطاليا نفسها ومن البلاد الأخرى. تبلغ ذروة الموسم السياحي في أشهر الصيف على الرغم من أن السياح موجودون في الجزيرة على مدار السنة. تضم المواقع المفضلة لدى السياح جبل إتنا والشواطئ والمواقع الأثرية والمدن الرئيسية مثل كاتانياوباليرمو، ولكن بلدة تاورمينا القديمة ومنتجع جيارديني ناكسوس المجاور يجذب الزوار من جميع أنحاء العالم، كما هو حال الجزر الإيولية وإريتشي وتشيفالو وسيراكيوزوأغريجنتو. هذه الأخيرة تضم بعضاً من أفضل المعابد الإغريقية حفظاً. تتخذ العديد من السفن السياحية المتوسطية محطة لها في جزيرة صقلية، كما يزور الجزيرة العديد من سياح النبيذ. ولأن الجزيرة كانت هدفاً للعديد من الحضارات فإنها تمتلك مجموعة كبيرة من المواقع الأثرية. كما توجد أيضاً مجموعة من أفضل المعابد وغيرها من الأبنية من العالم اليوناني حفظاً في الجزيرة.

ويهتم السياح الوافدون الى جزير ة صقلية بالتمتع بالمناظر الطبيعية الخلابة والتمتع بالمحميات الطبيعية في حدائق إتنا الطبيعية ومادوني وحدائق نبرودي والتي تعد من أهم الأماكن السياحية في صقلية ، الى جانب الاستمتاع بسحر الواحات في بيرتوسا ودي نوتاروا حيث البيوت الحجرية القديمة والتي قلما تجد مثلها في أي مكان أخر ، فضلا عن الجنة البركانية المتواجدة في بانتيليريا .

افضل الاماكن السياحية والأثرية في صقيلية

مدينة سيراكيوز

تعد مدينة سيراكيوز واحدة من أهم معالم السياحة في صقلية نظرا لأنها واحدة من أهم مدن الغرب القديم ويقع الجزء الأقدم من سيراكيوز في خارج جزيرة أورتيجا ، والتي تحتوي على المعابد التاريخية والكنائس والمواقع الأثرية الهامة ، بما في ذلك المقبرة التي يعود تاريخها إلى 1270 قبل الميلاد ، كما تضم واحدة من أكبر مناطق الجلوس من قبل الإغريق .

ويحرص السياح المهتمون بالتاريخ والحضارة والمعالم الأثرية على زيارة هذه المدينة ، تعتبر مدينة سياحية جميلة، وقد وصفها شيشرون وصفها بانها “أعظم وأجمل المدن اليونانية قاطبة”، وسط سيراكوزا التاريخي أعتبرته اليونسكو عام 2005 ضمن مواقع التراث العالمي

مدينة مونريال

من أجمل الأماكن السياحية في صقلية وهي مدينة صغيرة تقع بالقرب من مدينة باليرمو عاصمة صقلية ، ومدينة مونريال تقع على قمة التلة التي تطل على الشل الذهبي ، والواد المعروف بأشجار الزيتون والبرتقال واللوز .وتحتوي مدينة مونريال على الكاتدرائية الرائعة من مونريال ، وهي مثالا مذهلا لطراز نورمان ، على الرغم من أن الكنيسة لديها واجهة متواضعة نوعا ما ، إلا انها اشتهرت بالاديره الإيطالية.

الجزر الإيولية

الجزر الإيولية أجمل الأماكن السياحية في صقلية وتقع قبالة الساحل الشمالي لجزيرة صقلية وجزر إيولايان .والجزر تجذب حوالي 200 ألف زائر سنويا تتشكل الجزر السبع من الأرخبيل وهما نتيجة النشاط البركاني والزلزالي .وتجذب جزر الإيولية إليها السياح الذيم يميلون إلى المغامرة وتسلق البراكين النشطة والتي تتواجد في جزر اسطنبولي وفولكانو ،

ويأتي إليها السياح من جميع أنحاء العالم . وتعتبر ليباري هي أكبر الجزر الإيولية فيالبحر التيراني قبالة الساحل الشمالي لجزيرة صقلية وتحمل اسم المدينة الرئيسية في الجزيرة. يبلغ تعداد سكانها الدائمين 11,000؛ خلال الموسم السياحي مايو إلى سبتمبر، قد يصل تعداد سكانها إلى 20,000.

جبل إتنا

جبل إتنا هو أهم المعالم السايحية في صقلية ، وهو عبارة عن نشط على الساحل الشرقي من صقلية، بالقرب من ميسيناوقطانية. ومن أكبر البراكين النشطة في أوروبا الآن. ، ويكاد يكون في حالة مستمرة من الإنفجارات. وهي أحيانا مدمرة جدا، لكن لا تعدّ عموما بأنها بالغة الخطورة، والآلاف من الناس يعيشون على المنحدرات والمناطق المحيطة بها.

إن التربة البركانية الخصبة تساعد على التوسع في الرقعه الزراعية، مع انتشار الكروم والبساتين في سفوح الجبال وسهول قطانية الواسعة إلى الجنوب. بسبب تاريخه النشط مؤخرا والقريب للسكان فقد صنفته الأمم المتحدة على أنه بركان عقدي،

وتحدث الثورات البركانية على قمة الجبل خلال فصل الشتاء ، ويأتي الى جبل اتنا السياح من جميع أنحاء العالم الذين يحرصون على التزلج على المنحدرات الثلجية وتسلق الجبال والعلماء الذين يدرسون ظواهر البراكين النشطة.

مدينة أغريجنتو

تقع على الساحل الجنوبي لجزيرة صقلية ، تعد واحدة من أهم وأكبر مدن اليونان القديمة ويوجد بها البقايا الأثرية اليونانية القديمة التي تجعل منا مدينة ذات طابع مميز ، وهي واحدة من أهم الأماكن السياحية في صقلية ، ويوجد بها وادي المعابد الذي يقع وادي المعابد خارج المدينة مع سلسلة من معابد دوريسي على سلسلة من التلال المواجه للبحر .،

تغطي المدينة القديمة مساحة شاسعة من بينها الكثير ما زال غير منقب حتى اليوم وأشهر مثال على ذلك Valle dei Templi (“وادي المعابد” وهي تسمية خاطئة فهو سلسة تلال وليس وادي). وتضم هذه المنطقة جانب كبير من جنوب المدينة القديمة وفيها سبعة معابد إغريقية ضخمة وفق الأسلوب الدوري وقد شيدت بين القرن السادسوالقرن الخامس قبل الميلاد. الآن هي منقبة وأستعيدت جزئيا، ويشكل بعض أكبر وأفضل المباني اليونانية القديمة المحافظة خارج اليونان نفسها. فهو ضمن قائمة مواقع التراث العالمى.

كاتدرائية مونريالي

بنيت الكاتدرائية في القرن الثاني عشر وتقع في باليرمو في صقلية. وربما تكون الكاتدرائية الأكثر روعة في الجزيرة، وهي أيضًا جزء من التراث الثقافي لليونسكو. كاتدرائية مونريالي هي آخر مؤسسة ملكية نورماندية في صقلية،

بُنيت بمبادرة من الملك غيوم الثاني دي هوتفيل GUILLAUM II DE HAUTEVILLE. وهي تنافس كنيسة بالاتين PALATINE في باليرمو وكاتدرائية سيفالي CE FALI، سواء بقياساتها أو بغنى زخرفها. مشروع عظيم، تمثّل كنيسة مونريالي أوسع بناء مزيّن بالفسيفساء في الغرب القروسطي. تخلط الزخرفة تقاليد شرقية وغربية: برنامج بيزنطي في صدر الكنيسة – وجب عليه أن يتماشى مع الهندسة البازيليكية – ومشاهد من العهد القديم في أجنحة الكنيسة، بحسب تقليد روماني.

فيلا رومانا ديل كازالي

تقع فيلا رومانا ديل كازالي، التي تعد نصبًا فريدًا من العصر الروماني ، في قلب الجزيرة بالقرب من مدينة بيازا أرميرينا وتعود إلى القرن الرابع قبل الميلاد. وتعتبر تحفة عالمية حقيقية. فهنا يمكنك العثور على مجموعة رائعة من الفسيفساء الرومانية المحفوظة جيدًا، حتى أنه تم تضمينها أيضا في التراث العالمي لليونسكو. وهي إحدى 44 من مواقع التراث العالمي لليونسكو في إيطاليا.

الكاتدرائية في سيفالو

تقع سيفالو قرب البحر، على الشاطئ الشمالي من صقلية، وقد تطورت عند أسفل أكروبول (حصن مرتفع) طبيعي سُكِنَ منذ العصور القديمة.، تمّ فيها أيضاً تنصيب روجر الثاني دو هوتفيل ملكاً. ولابدّ أنه حوالي هذه السنة قد تمّ إعداد مشروع بناء الكاتدرائية الجديدة التي وضع أول حجر في أساسها في يوم عيد العنصرة عام 1131.

بنيت الكنيسة وفق مخطط بازيليكي (مبنى روماني مستطيل في أحد طرفيه جزء ناتئ نصف دائري) ذي ثلاث بلاطات يشرف عليها صدرٌ مُكوَّنٌ من جناح مُصالب بارز يقوم فيه مذبحان فرعيان ومحراب شديد العمق. برجان بارزان يحتلان زاويتيْ الواجهة. وتحرك الجدران الخارجية أشكالٌ مختلفة من سلاسل العقود الصغيرة. وفي الداخل، تعتمد الأروقة الكبرى على أعمدة أعيد استخدامها تعلوها تيجان منحوتة. إذ كانت البلاطة المركزية ذات صقالة ظاهرة، فإن الصدر مُقبَّب.

سان فيتو

سان فيتو لو كابو هي مدينة صغيرة تقع في الجزء الشمالي الغربي من صقلية ، في واد تحيط به الجبال مع مجموعة من المناظر الساحرة، وهناك، ستجد بعض من أجمل الشواطئ في صقلية. وتتضمن فندق Hotel Costa Gaia ، يقع على بعد 10 دقائق سيراً . يمكنك استعمال خدمة نقل إلى المطار وخدمة استقبال على مدار 24 ساعة في مبنى الفندق.

الضيوف يمكنهم زيارة محمية مونتي كوفانو الطبيعية يقع على بعد 20 دقائق قيادتاً من المكان. تأخذ فقط 60 دقائق للوصول الى حمام سيجيستان الحراري بالسيارة. وسائل الراحة في الغرف ، تتضمن خزنة بحجم الحاسوب المحمول، تلفزيون وشرفة و موفرة في كل الغرف. حوض استحمام، مجفف شعر ونشَّافة متضمنه في حمامات خصوصي.

تاورمينا

تقع تاورمينا في مقاطعة ميسينا، على الساحل الشرقي لجزيرة صقلية وقد كانت واحدة من الوجهات السياحية الأكثر شعبية منذ القرن التاسع عشر، ويبقى الشاطئ الأكثر شهرة هناك، ذلك الذي يقع في جزيرة أيزولا بيلا، ذلك جنبا إلى جنب مع مجموعة من المناظر الطبيعية الساحرة، مع بعض المعالم الاثرية التي لا تنسى.، تتمتع فنادق ومطاعم تاورمينا بخبرة كبيرة في الترحيب بالسائحين،

على الرغم من أن كثير منها باهظة الثمن إلى حد ما ، بما في ذلك بعض الخيارات الفاخرة الرائعة. ومع ذلك ، لا يتعين على الزوار إنفاق ثروة للتمتع بمعالم الجذب الرئيسية في المدينة، بما في ذلك المناظر الطبيعية الخلابة والأجواء الساحرة، حيث تتميز تاورمينا بتراثها الفني والتاريخي والثقافي الغني الذي يجتذب الزوار منذ منتصف القرن الثامن عشر مع المناخ الصحي والمناظر الطبيعية الجميلة.

و يمكن للمسافرين الذين يخططون لرحلة أكثر نشاطًا أن يجمعوا بين تاورمينا وجولة أطول حول صقلية بواسطة سيارة مستأجرة أو مواصلات عامة، وتعد كلا من سيراكوزا وكاتانيا مدن جذابة ومثيرة للاهتمام للزيارة، ولرحلة متنوعة للغاية يمكنك متابعة تاورمينا مع رحلة إلى الجزر الإيولية الجميلة.

المسرح اليوناني القديم

سيكون للمتجولين حول الأماكن القديمة في تاورمينا فرصة لمشاهدة المسرح اليوناني القديم، الذي بني في القرن الثالث قبل الميلاد، وقد تم تصميمه لـ 10000 متفرج، فضلا عن ذلك، تم الحفاظ على المسرح تماما حتى يومنا هذا ويستخدم حاليا لمختلف المناسبات الثقافية.كما يتم استخدام الساحة القديمة للحفلات الموسيقية والعروض المسرحية والمهرجانات السينمائية.

وادي المعابد

يقع وادي المعابد في مدينة ” أغريجنتو” على الساحل الجنوبي لجزيرة صقلية,وهي من أهم وأكبر المدن السياحية الواقعة على جزيرة صقلية. وتتميز منطقة المعابد بأنها وجه سفر شعبية الملايين من السياح سنويا. يوجد فى المنطقة سلسلة من المعابد ” دوريسي ” الواقعة على قمة تلال مطلة على البحر.، ويعد أحد أبرز الأمثلة على الفن والهندسة المعمارية لماجنا غراسيا.

يعد أحد مناطق الجذب الرئيسية في صقلية فضلا عن كونه نصباً تذكارياً وطنياً في إيطاليا. أدرج هذا الوادي في قائمة اليونسكو للتراث العالمي في عام 1997. يعود الفضل في الكثير من الحفريات وترميم المعابد لجهود عالم الآثار دومينيكو انطونيو لو فاسو بييتراسانتا الذي كان دوق سيراديفالكو وتسمية الموقع الأثري باسم “وادي” مضللة حيث يوجد هذا الموقع الأثري على حافة قرب قرية أغريجنتو.

جزيرة سالينا

سالينا هي واحدة من الجزر الإيولية شمال صقلية ، جنوب إيطاليا. وهي ثاني أكبر جزيرة في الأرخبيل. تمتاز جزيرة سالينا الخضراء بتلالها التي تطل على البحر التيراني اللامع، وهي ثاني أكبر الجزر الإيولية التي تقع في شمال صقلية، ويغطي الجزيرة ظل بركان “سترومبولي” المهيب، ليضفي مشهد ساحر وشاعري على أجواء الجزيرة، ولكن، هناك ما هو أهم بالنسبة للذواقة، وهو مشهد الطعام والنبيذ الأصلي والمميز.، واعتماداً على الفصل،

يمكنك تنفس عبق نباتات البليعة وشجيرات الكبر في نسيم الهواء، والذي سيلاحقك أينما ذهبت حتى بعد مغادرتك الجزيرة، وتبعد جزيرة سالينا عدة أميال عن الوجهات الإيطالية الأكثر اكتظاظاً بالسياح، كساحل “أملفي”، أو ساحل “سينك تير”.

وتعد جزيرة سالينا بمثابة أكثر جزيرة خضراء بين أرخبيل جزر الإيولية، ويعود الفضل في ذلك لينابيعها العذبة، ومناخها المتنوع وأرضها الخصبة، حيث تنمو بساتين الزيتون منذ آلاف السنين، ونبات الصبير، وكروم العنب، والنباتات المتوسطية النموذجية، مما ينتج أطناناً من نبات الكبر، والكستناء، وزيت الزيتون عالي الجودة.

مدينة آريس

تقع مدينة اريس على قمة جبل آريس ، وتطل على مدينة تراباني، وهناك مناطق الجذب الرئيسية في المدينة بما في ذلك قلاع القرون الوسطى ، التي بناها العرب ، وبعض القلاع التي بناها البريطانيين . بنيت القلعة على قمة المعبد القديم نورمان